الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

108

معجم المحاسن والمساوئ

فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلّا فظّا غليظا ، فإذا كان فظّا غليظا نزعت منه ربقة الإيمان ، فإذا نزعت منه ربقة الإيمان لم تلقه إلّا شيطانا ملعونا . وروى في « معاني الأخبار » ص 410 بإسناده قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ينزع اللّه من العبد الحياء فيصير ماقتا ممقتا ، ثمّ ينزع منه الحياء ، ثمّ الرحمة ، ثمّ يخلع دين الإسلام من عنقه فيصير شيطانا لعينا » . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 106 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ؛ عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن يحيى أخي دارم ، عن معاذ بن كثير ؛ عن أحدهما عليهما السّلام قال : « الحياء والإيمان مقرونان في قرن فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 516 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 188 . ورواه في « تحف العقول » ص 297 . ورواه في « المشكاة » ص 233 . 7 - معاني الأخبار ص 410 : حدّثنا أبو الحسن ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد الطبري ، قال : حدّثنا أبو سعيد ، قال : حدّثنا خراش ، قال : حدّثنا مولاي أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحياء والإيمان كلّه في قرن واحد ، فإذا سلب أحدهما أتبعه الآخرة » . يعني أنّ من لم يكفّه الحياء عن القبيح فيما بينه وبين الناس فهو لا يكفّه عن القبيح فيما بينه وبين ربّه عزّ وجلّ ، ومن لم يستح من اللّه عز وجلّ وجاهره بالقبيح فلا دين له . الحياء لباس الإسلام : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 46 كتاب الإيمان والكفر : عنه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن مدرك بن عبد الرحمن ، عن